وزيرة التربية تستعرض جهود موريتانيا في توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم

ثلاثاء, 10/20/2026 - 11:08

أكدت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، أن أفضل توظيف للذكاء الاصطناعي في التعليم هو ما يسهم في تنمية قدرات كل طفل ومواكبة احتياجاته التعليمية، مشددة على أن الغاية من إدماج هذه التقنيات لا تقتصر على تحديث الوسائل التعليمية، بل تشمل تحسين جودة التعليم وتعزيز الإنصاف وتكافؤ الفرص.

جاء ذلك في مداخلة لمعالي الوزيرة، مساء الاثنين، خلال لقاء وزاري حول الذكاء الاصطناعي والتعليم، احتضنته مدينة ميلانو بإيطاليا، أوضحت فيه أن موريتانيا تعمل على إدماج هذه التقنيات في منظومتها التربوية بصورة تدريجية ومدروسة.

واستعرضت معالي الوزيرة الجهود الوطنية المبذولة في هذا المجال، مشيرة إلى المبادرة التي أطلقتها السيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، لتسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لخدمة المدرسة الجمهورية.

كما استعرضت التجربة الموريتانية في توظيف التقنيات الحديثة لتنظيم المسابقات الوطنية، والجهود المبذولة لاستكشاف إمكانات استخدامها في الامتحانات، مؤكدة أهمية تأهيل المدرسين، وضمان استفادة جميع التلاميذ من الفرص التي تتيحها هذه التقنيات، مع الحرص على حماية المعطيات الشخصية.

وشددت معالي الوزيرة على أن الرهان الأساسي يتمثل في توظيف الذكاء الاصطناعي لبناء مدرسة أكثر إنصافا وجودة، قادرة على تنمية مهارات المتعلمين وإطلاق طاقاتهم الإبداعية، داعية إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل التجارب والخبرات للاستفادة من إمكانات هذه التقنيات في تطوير التعليم.

وفي مستهل مداخلتها، أعربت معالي الوزيرة عن شكرها للحكومة الإيطالية على حسن تنظيم اللقاء، الذي يشكل فرصة لتعزيز الحوار الدولي حول مستقبل التعليم في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.