
قام والي نواكشوط الغربية، السيد حمود ولد امحمد، اليوم السبت، بزيارة تفقد واطلاع لسوق المواد الغذائية المعروف محليا بـ”سوق الرزق” في مقاطعة تفرغ زينة، وذلك في إطار متابعة وضعية التموين والوقوف على مدى توفر المواد الأساسية.
كما شملت الزيارة إحدى نقاط بيع الغاز المنزلي، التي وفرتها الولاية بالتعاون مع شركات ريم غاز، سوماغاز، وموري غاز، والواقعة بالقرب من المركب الأولمبي.
وتهدف هذه الجولة إلى التأكد من وفرة المواد الغذائية والغاز المنزلي، وضمان بيعها وفق الأسعار المحددة، بما يعزز استقرار السوق ويحمي القدرة الشرائية للمواطنين
وفي ختام الزيارة، أوضح الوالي أن الظرفية الدولية الراهنة، بما تحمله من تحديات استثنائية، استدعت اتخاذ جملة من الإجراءات الاستعجالية والاحترازية، بتوجيهات سامية من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وذلك بهدف تأمين احتياجات المواطنين والحفاظ على استقرار الأسواق.
وبين أن ولاية نواكشوط الغربية تحتضن أكبر أسواق البلاد وتلعب دورًا محوريا في تموين مختلف ولايات الوطن،
ونبه إلى أنهم لن يتساهلوا مع أي ممارسات من شأنها الإخلال باستقرار السوق.
وأكد الوالي أن السلطات العمومية ستطبق القانون بكل حزم على كل من تسول له نفسه الاحتكار، أو المضاربة، أو الامتناع عن بيع السلع، أو التلاعب بالأسعار المحددة.
وأشار إلى أنها تمت تعبئة كافة فرق حماية المستهلك، بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية، للسهر على مراقبة الأسواق والتصدي لكل المخالفات، حماية للمواطنين وصونا للاستقرار الاقتصادي.
ودعا المواطنين إلى التفاعل الإيجابي، من خلال الإبلاغ الفوري عن أي تجاوز أو مخالفة، عبر أرقام الاتصال المجانية التي وضعتها الجهات المختصة لهذا الغرض.
وأبرز أن جميع الفاعلين في مجال التوزيع، من شركات الغاز والموردين، عبروا عن التزامهم بتقريب الخدمات من المواطنين وضمان توفر المواد في مختلف الأحياء والأسواق.
وتُنفذ هذه الحملة تحت إشراف السلطات الإدارية، وبتنسيق مشترك بين إدارتي حماية المستهلك ومكافحة الغش والمنافسة بوزارة التجارة والسياحة، وبمشاركة منظمات المجتمع المدني المعنية بحماية المستهلك.
ورافق الوالي، خلال هذه الزيارة، نائب رئيسة جهة نواكشوط، والسلطات الإدارية والأمنية، والمنتخبون المحليون في ولاية نواكشوط الغربية.