
لم ازر حاضرة ولاية الحوض الشرقي طيلة حياتي، ولا تربطني علاقة بمدير الشركة الوطنية لمنتجات الالبان التي تتخذ من النعمة مقرا لها.
لكني استعملت منتوجها بكافة الاحجام وتذوقت نكهة (اخناديد الحوض الشرقي) واستفدت من خدمات الشركة وتخفيضاتها في شهر رمضان الماضي من خلال نقاط بيعها المنتشرة في العاصمة انواكشوط .








