
شهدت مرحلة تحرير الفضاء السمعي البصري من طرف نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز إيمانا منه بخلق سلطة رابعة قوية قادرة على تسليط الضوء على الأداء العمومي تكالب عدد من رجال الأعمال وبعض الصحفيين المحسوبين على النظام للحصول على تراخيص عدد من القنوات الخاصة والإذاعات المستقلة التي واكبت المشهد السياسي والإجتماعي ولم تفلح في كسب الرهان من خلال المصداقية والم








