
تعيش بلدية الرياض بالعاصمة المورتانية انواكشوط أوضاعا مالية صعبة بسبب سوء التسير والبراعة في نفخ الفكاتير وبيع معداتها من طرف عمدتها عن حزب الإتحاد من أجل الجمهورية والذي لم ينتسب له بعد ولايعترف به ويتنكر لتطبيق توصياته في الرفع من مستوى الأداء البلدي في مقاطعة هشة من حيث إمكانيات الساكنة الشئ الذي يجعلها تحتاج بلدية تتفهم مشاكلهم وتساعد في الحلول








